«البرحي» الكويتي يُسوّق نفسه في «الزهراء»

 
وأخيرا، وجد البرحي الكويتي نافذة لتسويق نفسه محلياً، بعدما أقيم مهرجانه الأول الذي احتضنته جمعية الزهراء التعاونية أمس، ويستمر ثلاثة ايام، بمشاركة جهات حكومية ومزارعين وشركات زراعية، عرض فيه أنواع البرحي والتمور التي طرحها نخيل الكويت، في إطار دعم وتشجيع المزارع الكويتي وتوفير أرضية تساهم في تسويق منتجاته.
وقال رئيس مجلس إدارة جمعية أصدقاء النخلة، الدكتور عادل دشتي، إن «مهرجان البرحي الكويتي يعد أول مهرجان يقام للتمور والبرحي في دولة الكويت، محاولين في جمعيتنا أن نعطي المزارعين مساحة تسويقية جديدة، وفرصة لتسويق منتجاتهم من التمور الكويتية».
وأضاف دشتي، في تصريح صحافي عقب افتتاح المهرجان، «ركزنا على البرحي خصيصا لأن الكويت مشهورة به، ويأتي المهرجان تنفيذا لإحدى توصيات الملتقى الأول للتحديات التي تواجه قطاع النخيل والتمورفي الكويت، الذي أقمناه العام الماضي بالتعاون مع معهد الكويت للأبحاث العلمية ومؤسسة الكويت للتقدم العلمي، إيمانا منا بأن التسويق أحد التحديات الرئيسية التي يواجهها المزارع الكويتي، ومن خلال هذا المهرجان سنحاول تشجيع المزارعين على مزيد من المشاركة».
وذكر الجهات الحكومية المشاركة، وهي إدارة الخدمات في الهيئة العامة للتعليم التطبيقي، وإدارة مساجد محافظة حولي و5 من المزارعين والشركات الزراعية، بالإضافة لضيوف من الإحساء في المملكة العربية السعودية، من أجل المنسوجات اليدوية المصنوعة من السعف وكيفية استخدامه واستثماره في حفظ البرحي والاستخدامات الأخرى المتعددة، داعيا كافة أطياف المجتمع الكويتي لحضور مثل هذه المهرجانات لدعم المنتج الوطني وتشجيع المزارعين. وتابع «حاولنا الاستفادة من خبرات دول مجلس التعاون ووضعها بين أيدي المزارعين والجهات المسؤولة في الكويت، لأننا نسعى لأن يكون النخيل أحد جوانب تحقيق الأمن الغذائي الكويتي وأحد مصادر الدخل البديلة».
من جهته، قال رئيس مجلس إدارة جمعية الزهراء التعاونية، مساعد السلطان إن «جمعية أصدقاء النخلة حرصت على أن يكون لدى الكويت مهرجان خاص للنخلة والتمر الكويتي الذي يعرف بالبرحي، وما أن تقدمت بالفكرة حتى تبنيناها في مجلس إدارة الجمعية وعملنا على أن تكون انطلاقتها من جمعية الزهراء»، مشددا على أن المهرجان كويتي بحت وجميع تموره من خيرات الكويت مع مشاركة سعودية من الإحساء لشهرتهم بمشغولات السعف والاستفادة من النخلة بالصناعات اليدوية.
بدوره أكد رئيس اتحاد المزارعين الكويتيين، براك الصبيح أن «المشاركة جيدة في أول تجربة لهذا المهرجان، ولكنه يفتقر لتشجيع بعض الجهات ذات الاختصاص، ونأمل في المستقبل أن تكون دائرة الاهتمام أوسع، حيث قمنا بدورنا باتحاد المزارعين الكويتيين بدعم هذا المهرجان وسندعم كل المهرجانات المقبلة».
وعن اهتمام مساجد الكويت بالنخيل ومنتجاته، قال المهندس مهنا السبيعي من إدارة مساجد محافظة حولي، «شاركنا لنبين أن المساجد في الكويت تهتم بالنخيل اهتماما كبيرا، وجميع ثمراتها للمصلين والمارة بالمجان، كذلك قمنا بالعديد من المشاريع مثل مشروع كبس التمور ومشروع الاهتمام بالنخلة، وحازت مشاريعنا على جوائز من وزارة الأوقاف».
 طباعة ارسل الى صديق عدد القراء 43 26/08/2017